«۩۞۩-الموضوعات الــعــامــة-۩۞۩»" /> «۩۞۩-الموضوعات الــعــامــة-۩۞۩»" /> «۩۞۩-للترحيب بالأعضاء الجدد-۩۞" /> «۩۞۩-الحوار و النقاشات الجادة-۩۞۩» " /> «۩۞۩-في رحاب القرآن والسنة-۩۞&" /> «۩۞۩-الصوتيات والكليبات الإسلامية-۩۞۩» " /> «۩۞۩-حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم -" /> «۩۞۩-الإعجاز القرآني-۩۞۩»" /> «۩۞۩-Foro Islámico -۩۞۩» " /> «۩۞۩-Islamic forum -۩۞۩» " /> «۩۞۩-فن وتصميم الديكور-۩۞" /> «۩۞۩-الأشغال اليدوية-۩۞۩" /> «۩۞۩-أسرار وتقنيات-۩۞۩»" /> «۩۞۩-الأزياء والإكسسوارات-۩۞۩»" /> «۩۞۩-المطبخ العربي والعالمي -۩۞" /> «۩۞۩-الصحة والرشاقة-۩۞۩» " /> «۩۞۩-مملكة العروس-۩۞۩» " /> «۩۞۩-الأمومة والطفولة-۩۞°" /> «۩۞۩-الأخت المسلمة-۩۞۩» " /> «۩۞۩-فن الروايه والقصص-۩۞۩»" /> «۩۞۩-بوح الخواطر-۩۞۩»" /> «۩۞۩-همس القوافي-۩۞۩»" /> «۩۞۩-الاجهزة النقالة بجميع انواعها -°" /> «۩۞۩-الثيمات وخلفيات الجوال -۩۞۩» " /> «۩۞۩-البرامج و الأنترنت -۩۞&" /> «۩۞۩-المواضيع المكرره -۩۞۩» " /> ¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ الملاك الخفي¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ • اطلع على الموضوع - حقائق ثابتة عن اليهود
تصميم همسات

دخول ادخل لقراءة رسائلك الخاصة المجموعات قائمة الاعضاء ابحـث س و ج الملف الشخصي شارك س و ج ابحـث دخول
 


 ¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ الملاك الخفي¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ قائمة المنتديات -> «۩۞۩-الموضوعات الــعــامــة-۩۞۩»
حقائق ثابتة عن اليهود
 اسم مشترك: تذكرني؟
    كلمة السر:


انشر موضوع جديد   رد على موضوع

استعرض مواضيع سابقة:   

 

نشرة ارسل: السبت يوليو 12, 2008 3:27 pm  موضوع الرسالة: حقائق ثابتة عن اليهود

عيسى
عضو نشيط

معلومات العضو





 



إن ما تطلعنا عليه وسائل الإعلام كل يوم من تصرفات الصهاينة “الإسرائيليين” في الاراضي المحتلة ليس بغريب عما يطلعنا عليه تاريخهم من ممارسات غير إنسانية تجاه البشرية كلها.
فيكفي أنهم “مصاصو دماء”، بحكم شريعة “التلمود” التي تدعوهم الى سفك واستنزاف دماء المسلمين بوجه خاص، والمسيحيين على وجه أخص، لتستخدم هذه الدماء بعد ذلك في علاج بعض الأمراض، وفي بعض الاعمال السحرية، وفي كثير من طقوسهم الدينية، منها كما ذكر الحاخام المتنصّر “ناوفيطوس” في رسالته (سر الدم المكتوم) : دهن صدور الموتى، ومزجه بخبز عيد “البوريم” وفطيرة عيد “الفصح”، وفي إطعام العروسين ليلة القران، ومزج بعضه بدم الطفل المختون، ودهن حلقه به، ودهن صدغيه به في ذكرى خراب أورشليم من كل عام، ورش بعضها على البيض المسلوق وتناوله في هذه الذكرى.
فإذا خشي على هذا الدم المستنزف من ان ييبس ويفسد كما يقول الحاخام “ناوفيطوس” فتبلل به قطعة من الكتان حتى تتشربه ثم تحرق، ويحفظ رمادها في حقاق ترسل من بلاد إلى بلاد، حيث لا يمكن لليهود في كثير من الجهات ان يستنزفوا هذا الدم.
تهمة ثابتة
وهذه جريمة  ثابتة على اليهود منذ القدم، ذكرها المؤرخ اليهودي “فلافيوس يوسيفوس” المتوفى سنة 95م. في تأريخه للملك “انطوخيوس الرابع”، وذكرها المؤرخ الفرنسي “شارل لوران” في كتابه: “حوادث سورية لسنة 1840م”، والمؤرخ الانجليزي “أرنولد لويز” في كتابه المنشور سنة 1938م، بعنوان “طقوس الاغتيال اليهودية” وقد أشار الى هذه الذبائح البشرية لدى اليهود كذلك مؤرخ الحضارة “ول ديورانت” في كتابه “قصة الحضارة”، في اكثر من موضع، وتناولها الدكتور “روهلنج” كذلك في كتابه “اليهودي حسب التلمود”، وقد توسع الاستاذ “حبيب فارس” في سرد هذه الحوادث في الشرق والغرب، وإثبات بيناتها وحججها القضائية الملزمة في كتابه “صراخ البريء”، وقد ألمح الى ذلك “شكسبير” في مسرحيته الشهيرة “تاجر البندقية”، وكذلك معاصره “كريستوفر مارلو” في مسرحيته “يهودي مالطة”، وغير هؤلاء العلماء هناك كثيرون قد كتبوا وأفاضوا في ذلك.
ويحاول اليهود جاهدين ان ينفوا عن انفسهم جرائم استنزاف الدم تلبية للتعاليم التلمودية، ولكن اعترافات المجرمين على انفسهم في المحاكمات القضائية، وثبوت الأدلة عليهم، وكذلك إقرار كبار حاخاماتهم بعد تحولهم عن الديانة اليهودية، مثل الحاخام ناوفيطوس في رسالته “سر الدم المكتوم”، ومثل موسى أبي العافية الذي تحوّل الى الإسلام عام 1840م، وأقر في التحقيق القضائي بذبح الأب توما وخادمه ابراهيم عمار في الشام واستنزاف دمائهما وتعبئتها في زجاجة وتسليمها للحاخام الأكبر لليهود في الشام يعقوب العنتابي. (راجع محاضر التحقيق في هذه القضية في كتاب “تاريخ سوريا لعام 1840م” للمؤرخ الفرنسي شارل لوران، وقد نشرها أخيراً الدكتور: محمد عبدالله الشرقاوي في كتابه “الكنز المرصود في فضائح التلمود” كل ذلك لا يبقي لهم مجالاً للهروب من هذه التهمة البشعة.
حق التسلط
وهذه التهمة تتوافق مع باقي عقائدهم التلمودية والتوراتية والتي من أهمها انهم يجعلون أنفسهم مساوين لله تعالى، فهم يزعمون انهم “أبناء الله وأحباؤه” كما تحكي عنهم سورة المائدة: ،18 ويصرح بذلك الزعم كتابهم المقدس، انظر على سبيل المثال لا الحصر: سفر التثنية 7: 6 8 وسفر الخروج 33: ،16 وسفر اللاويين 11:45.. ومن هنا فهم يزعمون ان لهم حقوق الأبناء الأحباء الذين يتصرفون في ملك ابيهم بلا حرج أو حظر، وعلى ذلك فالدنيا بما فيها ملك لهم، ولهم عليها حق التسلط، ولهم مطلق التصرف في كل شيء، وهو ما يحكيه عنهم القرآن في قوله تعالى: (ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل” آل عمران: 75.
فغير اليهودي في نظرهم كما يقول الحاخام اباربانيل في التلمود: “ما هو إلا حيوان نجس خلقه الله تعالى على صورة البشر لكي يتمكن من خدمة سيده اليهودي”، وهو ما يؤكده عزرا بقوله مخاطباً يهوه (إله الإسرائيليين): إذا كان العالم قد خلق من أجلنا، فلماذا لا نصبح مالكين لهذا العالم الذي هو ميراثنا؟! وحتى متى سيظل الأمر هكذا؟”. (السفرالرابع لعزرا 6:،59 من مخطوطات قمران).
ومن هذا المنطلق، فلليهودي الحق في اغتصاب النساء غير اليهوديات، ولليهودي الحق في أكل مال غير اليهودي بكل الطرق، فالسرقة من غير اليهود عندهم ليست سرقة، بل هي استرداد لأموالهم، فغير اليهودي ليس له في عقيدتهم الحق في تملك أي شيء.
الوصايا العشر
والوصايا العشر من وجهة نظرهم تؤكد هذه الحقوق التي يزعمونها، فقد ورد فيها “لا تشهد على قريبك شهادة زور، لا تشته امرأة قريبك ولا خادمه ولا خادمته ولا ثوره ولا حماره ولا شيئاً مما لقريبك” (سفر الخروج 20:16 17)، فخصت الحض على التعامل بهذه المثل مع القريب فقط اي اليهودي، وهو ما يؤكد عليه سفر “التثنية” كذلك: “لا تقرض أخاك (أي اليهودي) بفائدة، بل تقرض الغريب بالفائدة، وأما أخوك فلا تقرضه بالفائدة” (سفر التثنية 23: 20 21).
بل إن التلمود ليحرم رد الأشياء المفقودة الى أصحابها إن لم يكونوا يهودا، فقد جاء في “السنهدرين”: “الله لا يغفر ذنباً ليهودي يرد للأمي (أي غير اليهودي) ماله المفقود”.
ولا يعتبر التلمود أي قسم يقسمه اليهودي لأي فرد من باقي شعوب العالم يميناً لأن القسم لغير اليهودي من وجهة نظرهم قسم لحيوان فلا يعد يمينا، لأن اليمين جعلت لحسم النزاع بين الناس.
وفي أحكام عيد “الغفران” أو يوم “الكفارة” عند اليهود، وهو اليوم العاشر من شهر اكتوبر: ان يرجع اليهودي في كل وعد أو تعهد قطعه على نفسه طوال العام مع غير اليهودي.
هذا قليل من كثير لا يتسع المقام لذكره.
وختاماً أقول: كيف يكون هناك سلام.. وكيف يكون هناك عهد.. مع من لا يعرف معناهما كما نعرفه نحن؟!!.. نحن الذين قال لنا نبينا صلى الله عليه وسلم: “ألا من ظلم معاهداً أو انتقصه أو كلفه فوق طاقته أو أخذ منه شيئا بغير طيب نفس منه فأنا حجيجه يوم القيامة” (رواه أبو داود في سننه والبيهقي في الجامع الكبير)، والذي قال لنا كذلك: “من آذى ذمياً فأنا خصمه” (رواه الخطيب عن ابن مسعود).
فها هم اليهود وها هي عقائدهم التي ينبغي على كل منا ان يعلمها ويحذرها، ويعلمها غيره، آملين في تبني موقف صحيح موحد.

     

استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة

 

رد مع اشارة الى الموضوع


نشرة ارسل: الاحد يوليو 13, 2008 10:52 am  موضوع الرسالة:

بحر الاماني
مشرفة منتدى الأمومة والطفولة

معلومات العضو





 


اللهم انصرنا على القوم الكافيرين
يعطيك العافية اخي عيسى على الموضوع المفيد
ويجعله الله في ميزان حسناتك

_________________

     

استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة

 

رد مع اشارة الى الموضوع


نشرة ارسل: الاحد يوليو 13, 2008 1:27 pm  موضوع الرسالة:

عيسى
عضو نشيط

معلومات العضو





 


اللهم امين  اللهم امين


واله يعافيكي ويرزقك الخير اجله وعاجله


     

استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة

 

رد مع اشارة الى الموضوع


انشر موضوع جديد   رد على موضوع
صفحة 1 من 1

قوانين المشاركة

لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى

انتقل الى:  

استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  

 


Powered by phpBB | Translation by phpBBArabia | Montage by  Lawwen | Design by Yoo-oufi