تباركَ
فجركَ الزاهي سناهُ
طوى ليلاً بكمةوأحتواهُ
بنورٍ للرِسالةِ
باتَ يمحو
ظلامُ الجهلِ
إذْ يغْشى رؤآهُ
وسيفٌ للنبوةِ
دَكَ صرحاً
لطاغوتِ
الجهآلةِ وأعتلاهُ
هوى صفعاً على
هُبَلٍ فأمحى
كأن لم يرخَ
قبلاً مِنهُ جاهُ
ولا حَجَ
الحجيجُ لهُ خضوعاً
ولا تاهوا بهِ
يوماً وباهوا
فما للسيدِ
المَعْلوّ
حولٌ
لتعنو عند
حضرتهِ
الجباهُ
فأشرفُ من أبي
جهلٍ بلالٌ
وتبتْ من أبي
جهلٍ يداهُ
تناهى من حراءِ
) الصوتِ (إقرأ
يهز الكون رجعٌ
من صداهُ
فتصطك المسامعُ
من قريشٍ
وترتعدُ الوجوهُ
لِما
إدعاهُ
وما للسامِرينَ
سوى حديثٌ
عن الداعي لربٍ
لا يراهُ
أفي هذا اليتيمُ
نرى نبياً
تطول اللآتَ
والعزى يداهُ
!!!
رسول الله ضاقَ
الشِعر صدراً
وعجزاً لا يوّفي
مبتغاهُ
فدآك النفسُ مني
من نبيّ
بنى صرحاً
تسامَقَ في سماه
وشادَ الدولةَ
الكُبرى فأضحى
لهُ الأمصارُ
سعياً في رضآه
رسول الله قد
ضعنا وضاعتْ
بِنا الدنيا وما
فينا
إنتباهُ
أضلتنا كوابيسٌ
فتهنا
بليلٍ ليس ندري
منتهاه ُ
سكآرى ، ذآكَ
سكرآنٌ بِمالٍ
وذا نشوانُ من
مجدٍ بــنآه
وهذا نآلَ من
دنياهُ حظاً
سعيداً مثلما
شاءت مناهُ
تناسى انما
الدُنيا
متاعٌ
حواهُ
السابِقونَ كما أحتواهُ
طبعا منقول مع تحياتي
ساهر