شمعة وحيدة.....
أيتها الشمعة ....
يامن تقبعين في الظلام هناك .. وحيدة ...الا..من ظلك على الجدار .. تحترقين ..
تذوبين كل يوم .. وتمنحينهم نورا من الفرح والأمل..
هل سألت نفسك يوما عن سبب وحدتك ووحشتك.....؟
كم منحتهم دفء الحب ...
كم تحلقوا حولك طلبا لنور الأمل ..وما كنت تبخلين ...
هل يكون مصيرك أن تبقي في النهاية وحيدة ..................
ترى .....
...
أتراهم لم يحبوك...؟..
.
......اذا... ليتك تذوبي ...حتى النهاية ..وتنطفي
أتراهم حاولوا القبض على شعلتك فأحرقتهم ..؟
لكن ... لا زلت تحترقين لأجلهم ..
لازلت ترقصين بلهيبك فرحا عند عودتهم ..
لازلت تتنهدين شوقا اليهم .. تتأججين لهفة عليهم .. ولا يزال نورك يقربهم اليك
تارة ..ثم ..بعدهم عنك تارات ..وأنت لا زلت هنا .. وحيدة ...
تذرفين دموعا حارقة .. لا يراها أحد سواك ..
لكن.. أيتها الشمعة أيعقل ..... أنني ..أحدث المرآة؟!...