الغريب في الامر القرآن هو الذي كان بين ايدي الصحابة رضي الله عليهم ونفسه بين ايدينا
لكنهم سموا ومسكوا الناس بالقرآن
ونحن ,,,,,,
هل وقع علينا القول
{وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً }الفرقان30
حقا ان من قمة الجهل لامة ان تترك كلام الله وتتبع مادونه وتجعل ما كتبه البشر افضل من كلام الله
القرآن الكتاب التي لا تنقضي غرائبه ولا تنتهي عجائبه
حتى الوليد بن المغيرة الكافر اعترف به
ان له حلاوة وعليه طلاوة وادناه مغدق واعلاه مورق
{لَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ }الأنبياء10
كان الاحنف بن قيس
يردد دائما دعوني اتدبر القرآن علي اجد فيه نفسي
وقد استفاضت السنة الشريفة باهمية القرآن وفضل من يعمل به
اشكرك اختي خادمة الاسلام على تذكيرنا باهمية القرآن والعمل به تدبرا وفهما وتطبيقا ليس قراءة فقط
بوركت وادعو الله ان يجعل القرآن ربيع قلوبنا وشفاء صدورنا