من حولي أناس يشعروني باني طفل لاأعرف ولاحتى افهم تركتهم وتوجهت إلى من أحب
التحدث معهم لكن ينتابني شعور باني شخص مثل أي خبيث حولي ... لاافهمهم أأسمي
ذلك ظلم أم إساءة ظن بالآخرين إنهم من النوع الذي يحكم عليك بمجرد معرفتهم بمن حولك
أي إحساس هذا هم لايعلمون أني ماعدت اهتم ولا اصدق احدهم كلهم كاذبون اعتقد أني غبي
لأني لااجيد أسلوبهم في الفهم أو إنهم هم الأغبياء لاانهم ضحية الشك السيئ لافائدة
وقعوا في شبكة السواد ...أتخيل أني أخاطب احدهم بصفاء نية واحترام ولكن في قلبه
والله اعلم شيء لاينطقه لسانه من الكلام الرائع ماهو العكس لااعرف ماذا يظنون أنفسهم
أفضل البشر اوخيرة الناس بالتأكيد لالالالالاوالف لا لايسحقون حتى ذكرهم....
مآسي,,,,
ابكي بصمت تحت جرح غير معروف اشعر بأي شيء حتى لوكان بسيطا فانه يجرح قلبي
ويغمي على إحساسي أنا الحساس وليتهم يعرفون كلمة من لسانهم تشتت كياني وتربك أعصابي
تغيظني بشدة خاصة إذا كانت من شخص عزيز على قلبي تتكون خدشات على حناياي إحساسي
يتحطم ابكي على سريري هو الحل الوحيد لكل مشاكلي تلك الوسادة هي الصدر الرحب وأما
الفراش فهوا الحضن الدافئ وكان غطائي المهد الذي يحميني ليتهم يسمعوني يخاطبوني
من أين ياحسرة ؟ عالم الخوف ماعاد يفيد التلاعب معه فالكل ضدك ومعك في نفس الوقت
في عالمهم يولد ناس ويعيش ناس لكن لايموت الناس أي انه يذهب أشخاص أشرار
ليأتي اشر منهم قلوبهم كالحجر إنهم منافقون.نعم
مآسي,,,,
من منا لايعرف البكاء والألم نبكي بصمت نخفي أللاه تحت ضمير الللااحساس وبلا رحمه
نبكي بهمس طفيف على جروح القلب التي لم تستطع أي ابتسامة اندمالها بكت قلوب وماتت قلوب
ااقول للزمن عد للوراء لو كان كذا لفعلت كذا مابيدي أنا مجروح في قلبي بخفاء
وبشيء مبهم لايستطيع احد كشفه يعجز الجميع حتى اقرب الأصدقاء .
أفكر بكتابة روايات طويلة بحبر قلم ...لاوالله إنما بدم ودمع اشق شراييني لااحكي
الم وخوف والشعور بالقهر تحت الغموض كنت أنا لاأحد يعرفني ولا يشعر بوجودي هل ابكي ؟
أريد أن اصرخ بقوة ..لا..سأعيش غامض طول عمري هذا قدري وأنا مؤمن به