طلب الهداية موجود عند والد سالم فارسل له هذه الهدية
السخرية من الاعمى
كانت درس وكان الجزاء من نفس العمل سخر من الاعمى فاعطاهالله اعمى لا ليعاقبه بل ليريه رحمته بالبشر ومحبته لهم
سالم كان رسالة الله لهذا الاب
فاستلمها هذا الاب وعمل بها وكانت النتائج توبته الى الله ومداركته امره قبل الفوات
ولما انتهت مهمة سالم اخذه الله
الام الصالحة
التي عنيت بتربية الطفل وتعليمه فكان له اثره في ابيه
انها محبة الله لنا التي لايكن لنا الا الخير والود والمحبة
غمرنا في عطفه ولطفه ورحمته
حتى عندما نتوه ونخطا يحاول ان يعيدنا لا يلايد لنا الا ان يعطينا
نعم لنقول يالله بكل وقت ونصدق فيها بالعمل لا نكتفي بتريدها في اللسان بل نجد ونجتهد لتنطلق من
القلب عندها نرى ان الهموم والغموم مضت وحل محلها الانشراح والسعادة
فقط لنلتفت له حتى نجني ما اعده لنا
اختي مريم ملاك اشكرك على اللحظات التي جعلتينننا نلمس محبة الله لنا وندرك ان كل افعاله محض
الخير ومن يبنوع الرجمة التي لاتنضب بوركتي ورزقك الله ما لا عين رات ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر