«۩۞۩-فن الروايه والقصص-۩۞۩»" /> «۩۞۩-الموضوعات الــعــامــة-۩۞۩»" /> «۩۞۩-للترحيب بالأعضاء الجدد-۩۞" /> «۩۞۩-الحوار و النقاشات الجادة-۩۞۩» " /> «۩۞۩-في رحاب القرآن والسنة-۩۞&" /> «۩۞۩-الصوتيات والكليبات الإسلامية-۩۞۩» " /> «۩۞۩-حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم -" /> «۩۞۩-الإعجاز القرآني-۩۞۩»" /> «۩۞۩-Foro Islámico -۩۞۩» " /> «۩۞۩-Islamic forum -۩۞۩» " /> «۩۞۩-فن وتصميم الديكور-۩۞" /> «۩۞۩-الأشغال اليدوية-۩۞۩" /> «۩۞۩-أسرار وتقنيات-۩۞۩»" /> «۩۞۩-الأزياء والإكسسوارات-۩۞۩»" /> «۩۞۩-المطبخ العربي والعالمي -۩۞" /> «۩۞۩-الصحة والرشاقة-۩۞۩» " /> «۩۞۩-مملكة العروس-۩۞۩» " /> «۩۞۩-الأمومة والطفولة-۩۞°" /> «۩۞۩-الأخت المسلمة-۩۞۩» " /> «۩۞۩-فن الروايه والقصص-۩۞۩»" /> «۩۞۩-بوح الخواطر-۩۞۩»" /> «۩۞۩-همس القوافي-۩۞۩»" /> «۩۞۩-الاجهزة النقالة بجميع انواعها -°" /> «۩۞۩-الثيمات وخلفيات الجوال -۩۞۩» " /> «۩۞۩-البرامج و الأنترنت -۩۞&" /> «۩۞۩-المواضيع المكرره -۩۞۩» " /> ¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ الملاك الخفي¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ :: اطلع على الموضوع - قصة راااااااااائعة ÕÝÍÉ ÌÏíÏÉ 1

 
آخر المواضيع بالمنتدى
» جبري بطيب من خاطري || آخر مرسل: the shining alsahir || عدد الردود [ 0 ]    .::.     » قصر سعودي لاتغيب عنه الشمس || آخر مرسل: عبير || عدد الردود [ 3 ]    .::.     » من شو يخاف العضو الي بعدك || آخر مرسل: عبير || عدد الردود [ 3 ]    .::.     » لماذا لم يراني؟؟؟ || آخر مرسل: عبير || عدد الردود [ 4 ]    .::.     » أمتنا واحدة..هلالنا واحد || آخر مرسل: اميرة الكلمة || عدد الردود [ 0 ]    .::.     » وداعا للصراصير إلى الأبد || آخر مرسل: the shining alsahir || عدد الردود [ 4 ]    .::.     » أفكار ترتيب الورود في فازا .. || آخر مرسل: the shining alsahir || عدد الردود [ 1 ]    .::.     » بــعــض الـنـصـائــح للمـحـافـظـة عـلـى مـطبـخـك وطـبـخك || آخر مرسل: the shining alsahir || عدد الردود [ 1 ]    .::.     » من فوائد بودرة الاطفال || آخر مرسل: the shining alsahir || عدد الردود [ 1 ]    .::.     » Hello || آخر مرسل: Pavagussy || عدد الردود [ 0 ]    .::.    


 
 ¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ الملاك الخفي¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ قائمة المنتديات -> «۩۞۩-فن الروايه والقصص-۩۞۩»
قصة راااااااااائعة
 اسم مشترك: تذكرني؟
    كلمة السر:


انشر موضوع جديد   رد على موضوع

استعرض مواضيع سابقة:   

 
 
نشرة ارسل: الاربعاء مايو 28, 2008 9:34 am  موضوع الرسالة: قصة راااااااااائعة

مريم ملاك
عضو جديد

معلومات العضو






 


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخوتي اخواتي.......احبتي في الله

هذه القصة من أروع ما قرأت .......جد مؤثرة ...

أقرأوها وتمعنوا فيها... أثابكم الله وقد ذكرها‎ الشيخ خالد الراشد كثيرا... ويُقال انها قصته الشخصية‎:

لم أكن جاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أوّل أبنائي.. ما زلت أذكر تلك الليلة .. بقيت إلى آخر الليل مع الشّلة في إحدى الاستراحات.. كانت سهرة مليئة بالكلام الفارغ.. بل بالغيبة والتعليقات المحرمة... كنت أنا الذي أتولى في الغالب إضحاكهم.. وغيبة الناس.. وهم يضحكون‎.

أذكر ليلتها أنّي أضحكتهم كثيراً.. كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد.. بإمكاني تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه.. أجل كنت أسخر من هذا وذاك.. لم يسلم أحد منّي أحد حتى أصحابي.. صار بعض الناس يتجنّبني كي يسلم من لساني‎.

أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسوّل في السّوق... والأدهى أنّي وضعت قدمي أمامه فتعثّر وسقط يتلفت برأسه لا يدري ما يقول.. وانطلقت ضحكتي تدوي في السّوق‎..

عدت إلى بيتي متأخراً كالعادة.. وجدت زوجتي في انتظاري.. كانت في حالة يرثى لها.. قالت بصوت متهدج: راشد.. أين كنتَ ؟‎

قلت ساخراً: في المريخ.. عند أصحابي بالطبع‎ ....

كان الإعياء ظاهراً عليها.. قالت والعبرة تخنقها: راشد… أنا تعبة جداً .... الظاهر أن موعد ولادتي صار وشيكا‎ ..

سقطت دمعة صامته على خدها.. أحسست أنّي أهملت زوجتي.. كان المفروض أن أهتم بها وأقلّل من سهراتي.. خاصة أنّها في شهرها التاسع‎ .

حملتها إلى المستشفى بسرعة.. دخلت غرفة الولادة.. جعلت تقاسي الآلام ساعات طوال.. كنت أنتظر ولادتها بفارغ الصبر.. تعسرت ولادتها.. فانتظرت طويلاً حتى تعبت.. فذهبت إلى البيت وتركت رقم هاتفي عندهم ليبشروني‎.

بعد ساعة.. اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم سالم ذهبت إلى المستشفى فوراً.. أول ما رأوني أسأل عن غرفتها.. طلبوا منّي مراجعة الطبيبة التي أشرفت على ولادة زوجتي‎.

صرختُ بهم: أيُّ طبيبة ؟! المهم أن أرى ابني سالم‎.

قالوا، أولاً راجع الطبيبة‎ ..

دخلت على الطبيبة.. كلمتني عن المصائب .... والرضى بالأقدار . ثم قالت: ولدك به تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر‎ !!

خفضت رأسي.. وأنا أدافع عبراتي.. تذكّرت ذاك المتسوّل الأعمى الذي دفعته في السوق وأضحكت عليه الناس‎.

سبحان الله كما تدين تدان ! بقيت واجماً قليلاً.. لا أدري ماذا أقول.. ثم تذكرت زوجتي وولدي .. فشكرت الطبيبة على لطفها ومضيت لأرى زوجتي‎ ..

لم تحزن زوجتي.. كانت مؤمنة بقضاء الله.. راضية. طالما نصحتني أن أكف عن الاستهزاء بالناس.. كانت تردد دائماً، لا تغتب الناس‎ ..

خرجنا من المستشفى، وخرج سالم معنا. في الحقيقة، لم أكن أهتم به كثيراً. اعتبرته غير موجود في المنزل. حين يشتد بكاؤه أهرب إلى الصالة لأنام فيها. كانت زوجتي تهتم به كثيراً، وتحبّه كثيراً. أما أنا فلم أكن أكرهه، لكني لم أستطع أن أحبّه‎ !

كبر سالم.. بدأ يحبو.. كانت حبوته غريبة.. قارب عمره السنة فبدأ يحاول المشي.. فاكتشفنا أنّه أعرج. أصبح ثقيلاً على نفسي أكثر. أنجبت زوجتي بعده عمر وخالداً‎.

مرّت السنوات وكبر سالم، وكبر أخواه. كنت لا أحب الجلوس في البيت. دائماً مع أصحابي. في الحقيقة كنت كاللعبة في أيديهم‎ ..

لم تيأس زوجتي من إصلاحي. كانت تدعو لي دائماً بالهداية. لم تغضب من تصرّفاتي الطائشة، لكنها كانت تحزن كثيراً إذا رأت إهمالي لسالم واهتمامي بباقي إخوته‎.

كبر سالم وكبُر معه همي. لم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في أحدى المدارس الخاصة بالمعاقين. لم أكن أحس بمرور السنوات. أيّامي سواء . عمل ونوم وطعام وسهر‎.

في يوم جمعة، استيقظت الساعة الحادية عشر ظهراً. ما يزال الوقت مبكراً بالنسبة لي. كنت مدعواً إلى وليمة. لبست وتعطّرت وهممت بالخروج. مررت بصالة المنزل فاستوقفني منظر سالم. كان يبكي بحرقة‎!

إنّها المرّة الأولى التي أنتبه فيها إلى سالم يبكي مذ كان طفلاً. عشر سنوات مضت، لم ألتفت إليه. حاولت أن أتجاهله فلم أحتمل. كنت أسمع صوته ينادي أمه وأنا في الغرفة. التفت ... ثم اقتربت منه. قلت: سالم! لماذا تبكي؟‎!

حين سمع صوتي توقّف عن البكاء. فلما شعر بقربي، بدأ يتحسّس ما حوله بيديه الصغيرتين. ما بِه يا ترى؟! اكتشفت أنه يحاول الابتعاد عني!! وكأنه يقول: الآن أحسست بي. أين أنت منذ عشر سنوات ؟! تبعته ... كان قد دخل غرفته. رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه. حاولت التلطف معه .. بدأ سالم يبين سبب بكائه، وأنا أستمع إليه وأنتفض‎.

أتدري ما السبب!! تأخّر عليه أخوه عمر، الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد. ولأنها صلاة جمعة، خاف ألاّ يجد مكاناً في الصف الأوّل. نادى عمر.. ونادى والدته.. ولكن لا مجيب.. فبكى‎.

أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه المكفوفتين. لم أستطع أن أتحمل بقية كلامه. وضعت يدي على فمه وقلت: لذلك بكيت يا سالم‎ !!..

قال: نعم‎ ..

نسيت أصحابي، ونسيت الوليمة وقلت: سالم لا تحزن. هل تعلم من سيذهب بك اليوم إلى المسجد؟‎

قال: أكيد عمر .... لكنه يتأخر دائماً‎ ..

قلت: لا .. بل أنا سأذهب بك‎ ..

دهش سالم .. لم يصدّق. ظنّ أنّي أسخر منه. استعبر ثم بكى. مسحت دموعه بيدي وأمسكت يده. أردت أن أوصله بالسيّارة. رفض قائلاً: المسجد قريب... أريد أن أخطو إلى المسجد - إي والله قال لي ذلك‎.

لا أذكر متى كانت آخر مرّة دخلت فيها المسجد، لكنها المرّة الأولى التي أشعر فيها بالخوف والنّدم على ما فرّطته طوال السنوات الماضية. كان المسجد مليئاً بالمصلّين، إلاّ أنّي وجدت لسالم مكاناً في الصف الأوّل. استمعنا لخطبة الجمعة معاً وصلى بجانبي... بل في الحقيقة أنا صليت بجانبه‎ ..

بعد انتهاء الصلاة طلب منّي سالم مصحفاً. استغربت!! كيف سيقرأ وهو أعمى؟ كدت أن أتجاهل طلبه، لكني جاملته خوفاً من جرح مشاعره. ناولته المصحف ... طلب منّي أن أفتح المصحف على سورة الكهف. أخذت أقلب الصفحات تارة وأنظر في الفهرس تارة .. حتى وجدتها‎.

أخذ مني المصحف ثم وضعه أمامه وبدأ في قراءة السورة ... وعيناه مغمضتان ... يا الله !! إنّه يحفظ سورة الكهف كاملة‎!!

خجلت من نفسي. أمسكت مصحفاً ... أحسست برعشة في أوصالي... قرأت وقرأت.. دعوت الله أن يغفر لي ويهديني. لم أستطع الاحتمال .... فبدأت أبكي كالأطفال. كان بعض الناس لا يزال في المسجد يصلي السنة ... خجلت منهم فحاولت أن أكتم بكائي. تحول البكاء إلى نشيج وشهيق‎ ...

لم أشعر إلا ّ بيد صغيرة تتلمس وجهي ثم تمسح عنّي دموعي. إنه سالم !! ضممته إلى صدري... نظرت إليه. قلت في نفسي... لست أنت الأعمى بل أنا الأعمى، حين انسقت وراء فساق يجرونني إلى النار‎.

عدنا إلى المنزل. كانت زوجتي قلقة كثيراً على سالم، لكن قلقها تحوّل إلى دموع حين علمت أنّي صلّيت الجمعة مع سالم‎ ..

من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد. هجرت رفقاء السوء .. وأصبحت لي رفقة خيّرة عرفتها في المسجد. ذقت طعم الإيمان معهم. عرفت منهم أشياء ألهتني عنها الدنيا. لم أفوّت حلقة ذكر أو صلاة الوتر. ختمت القرآن عدّة مرّات في شهر. رطّبت لساني بالذكر لعلّ الله يغفر لي غيبتي وسخريتي من النّاس. أحسست أنّي أكثر قرباً من أسرتي. اختفت نظرات الخوف والشفقة التي كانت تطل من عيون زوجتي. الابتسامة ما عادت تفارق وجه ابني سالم. من يراه يظنّه ملك الدنيا وما فيها. حمدت الله كثيراً على نعمه‎.

ذات يوم ... قرر أصحابي الصالحون أن يتوجّهوا إلى أحدى المناطق البعيدة للدعوة. تردّدت في الذهاب. استخرت الله واستشرت زوجتي. توقعت أنها سترفض... لكن حدث العكس‎ !

فرحت كثيراً، بل شجّعتني. فلقد كانت تراني في السابق أسافر دون استشارتها فسقاً وفجوراً‎.

توجهت إلى سالم. أخبرته أني مسافر فضمني بذراعيه الصغيرين مودعاً‎...

تغيّبت عن البيت ثلاثة أشهر ونصف، كنت خلال تلك الفترة أتصل كلّما سنحت لي الفرصة بزوجتي وأحدّث أبنائي. اشتقت إليهم كثيراً ..... آآآه كم اشتقت إلى سالم !! تمنّيت سماع صوته... هو الوحيد الذي لم يحدّثني منذ سافرت. إمّا أن يكون في المدرسة أو المسجد ساعة اتصالي بهم‎.

كلّما حدّثت زوجتي عن شوقي إليه، كانت تضحك فرحاً وبشراً، إلاّ آخر مرّة هاتفتها فيها. لم أسمع ضحكتها المتوقّعة. تغيّر صوتها‎ ..

قلت لها: أبلغي سلامي لسالم، فقالت: إن شاء الله ... وسكتت‎...

أخيراً عدت إلى المنزل. طرقت الباب. تمنّيت أن يفتح لي سالم، لكن فوجئت بابني خالد الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره. حملته بين ذراعي وهو يصرخ: بابا .. بابا .. لا أدري لماذا انقبض صدري حين دخلت البيت‎.

استعذت بالله من الشيطان الرجيم‎ ..

أقبلت إليّ زوجتي ... كان وجهها متغيراً. كأنها تتصنع الفرح‎.

تأمّلتها جيداً ثم سألتها: ما بكِ؟‎

قالت: لا شيء‎ .

فجأة تذكّرت سالماً فقلت .. أين سالم ؟‎

خفضت رأسها. لم تجب. سقطت دمعات حارة على خديها‎...

صرخت بها ... سالم! أين سالم .؟‎

لم أسمع حينها سوى صوت ابني خالد يقول بلغته: بابا ... ثالم لاح الجنّة ... عند الله‎...

لم تتحمل زوجتي الموقف. أجهشت بالبكاء. كادت أن تسقط على الأرض، فخرجت من الغرفة‎.

عرفت بعدها أن سالم أصابته حمّى قبل موعد مجيئي بأسبوعين فأخذته زوجتي إلى المستشفى .. فاشتدت عليه الحمى ولم تفارقه ... حين فارقت روحه جسده‎ ..

إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت، وضاقت عليك نفسك بما حملت فاهتف ... يا الله‎

إذا بارت الحيل، وضاقت السبل، وانتهت الآمال، وتقطعت الحبال، نادي ... يا الله

لا اله‎ الا الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم


من ايميلي

     

استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة

 

رد مع اشارة الى الموضوع


 
نشرة ارسل: الاربعاء مايو 28, 2008 11:20 am  موضوع الرسالة:

بحر الاماني
مشرفة منتدى الأمومة والطفولة

معلومات العضو






 


إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت، وضاقت عليك نفسك بما حملت فاهتف ... يا الله‎

إذا بارت الحيل، وضاقت السبل، وانتهت الآمال، وتقطعت الحبال، نادي ... يا الله

لا اله‎ الا الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم

مشكوورة اختي على القصة المؤثرة لم اكد أنهيها غرقت عيوني من الدموع لنعيد النظر بأنفسنا إن كنا نبصر حقا جزاك الله خير الجزاء أختي مريم ملاك...

_________________

     

استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة

 

رد مع اشارة الى الموضوع


 
نشرة ارسل: الاربعاء مايو 28, 2008 3:53 pm  موضوع الرسالة:

عيسى
عضو نشيط

معلومات العضو






 


طلب الهداية  موجود عند والد سالم   فارسل له هذه الهدية


السخرية من الاعمى


كانت درس وكان الجزاء  من نفس العمل  سخر من الاعمى  فاعطاهالله اعمى  لا ليعاقبه بل ليريه  رحمته بالبشر  ومحبته لهم


سالم كان رسالة الله لهذا الاب  

فاستلمها هذا الاب  وعمل بها  وكانت النتائج توبته الى الله  ومداركته امره قبل الفوات


ولما انتهت مهمة سالم اخذه الله


الام الصالحة


التي عنيت بتربية الطفل  وتعليمه  فكان له اثره  في ابيه



انها  محبة الله لنا التي  لايكن لنا الا الخير والود والمحبة


غمرنا في عطفه ولطفه ورحمته


حتى عندما نتوه ونخطا  يحاول ان يعيدنا  لا يلايد لنا الا ان يعطينا


نعم لنقول يالله بكل وقت ونصدق فيها بالعمل  لا نكتفي بتريدها في اللسان بل  نجد ونجتهد لتنطلق من


القلب عندها نرى ان الهموم والغموم  مضت  وحل محلها الانشراح والسعادة


فقط لنلتفت له حتى نجني  ما اعده لنا


اختي مريم ملاك اشكرك  على اللحظات التي جعلتينننا نلمس محبة الله لنا  وندرك ان كل افعاله محض


الخير  ومن يبنوع الرجمة التي لاتنضب  بوركتي  ورزقك الله  ما لا عين رات  ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر

     

استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة

 

رد مع اشارة الى الموضوع


 
نشرة ارسل: الاحد يونيو 01, 2008 8:11 am  موضوع الرسالة:

مريم ملاك
عضو جديد

معلومات العضو






 


بحر الأماني ....عيسى سررت بمروركم الرااااااااائع وسرني أن القصة عجبتكم وتأثرتوا بأحداثها


اخي عيسى تحليلك كان رائع فجزاك الله خير

     

استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة

 

رد مع اشارة الى الموضوع


 
نشرة ارسل: الاثنين يونيو 02, 2008 3:03 pm  موضوع الرسالة:

the shining alsahir
الإدارة
<font color=red>الإدارة

معلومات العضو






 


انا قريت القصه من قبل في احدى

المنتديات

والصراحه انها قصه مؤثره

توجع القلب بس الله سبحانه وتعالى

لايعطي الناس

الا الحق

وما يفعله الناس غير الباطل

ولله سبحانه في خلقه شؤن

لاتسخر فتبتلى

واشكر ربك على ما اعطاك

مع تحياتي

sahir

  Yahoo Messenger  MSN Messenger 

استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة

 

رد مع اشارة الى الموضوع


انشر موضوع جديد   رد على موضوع
صفحة 1 من 1

قوانين المشاركة

لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى

انتقل الى:  

استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  

 

Powered by phpBB

احصل على منتدى مجانى || سجل منتدى عربي مجانى  || دليل المنتديات || الدعم الفني

العاب متنوعة | العاب السباقات وسيارات | العاب الطبخ وترتيب البيت للبنات و mbc3 | العاب بنات و فتيات وتلبيس و ميك اب والعاب mbc3 | العاب اطفال رائعة | العاب رياضية رائعة | العاب ذكاء | العاب قتالية وحربية | العاب عربية | إسلاميات | مضحك وكوميدي | إعلانات طريفة | أفلام و مسلسلات | حيوانات مميزة | رياضة وكورة | سيارات وتفحيط | فلسطينيات | كليبات عربية وغربية | كرتون ورسوم متحركة

¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ الملاك الخفي¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ قائمة المنتديات