اختي بحر الاماني اشكرك على الفائدة والعبرة في القصة والابيات التي ارخت القصة رغم ا لدموع والألم
لننظر إلى الطفل : فلم يرى محبة أبيه له عندما طلب من الاطباء قطع يدي ابنه
ولم يدرك أن هذه الطلب انطلق من محبته له وحرصه على حياته
لنوسع نظرنا لأبعد من الواقع من هو الفعال أليس الله ولنقيس كل الأمور بأن الله هو الفعال مثلا ضربني فلان نقول لماذا شتمني ؟؟
وكأنني الكامل
لماذا لا أقول ماذا فعلت حتى حتى استحقيت الشتم لو لم أكن حفرة لما سقط فيها المسكين ؟؟؟
أفتش عن أعمالي وأحاسب نفسي وأطلب من الله أن يهديني فبكرمه ومحبته لنا يهدينا للجواب
يريد أن ينبهنا لعمل اقترفناه فنحمد الله أن سخر لنا هذا الإنسان ودلني على عيب في وندعو له بالهداية ومن هنا أتى قول الرسول صلى الله عليه وسلم
أحبوا أعدئكم ولا ننظر نظرة الطفل ظن والده السبب مسكين لايعرف أن الله بيده كل شيء
الأب :
في لحظة غضب لم يدرك ماذا يعي ماذا يفعل وضرب إبنه على يديه وتسبب لها بالقطع
ولم يكتفي بذلك أنتحر
في هذه الدنيا لم يتحمل أن يكون سببا لقطع يدي إبنه ولم يلتجأ إلى الله ويطلب الشفاء منه لكن في الأخرة هل ماذا سيفعل وكيف سيهرب ؟؟
هل تقاس الدنيا بالأخرة ؟؟
فليضع كل منا في حسابه ذلك اليوم يوم يقول الإنسان
يارب لإرسالك بي إلى النار أيسر علي مما ألقى وهو يعلم شدة ما بها من العذاب
وقانا الله وإياكم النار وجعلنا ممن يعملون في الدنيا الصالحات